توقعات كريس أستل حول مستقبل تكنولوجيا التعليم في عام 2026

مع دخول الإدارات التعليمية عام 2026 في مواجهة ميزانيات أكثر تشددًا وأنماط التسجيل المتطورة والطلبات المتزايدة للتخصيص، جمعت eSchool News قادة وخبراء التعليم المدرسي من مرحلة الروضة حتى الصف الثاني عشر (K–12) لتبادل التوقعات حول الاتجاه التالي لتكنولوجيا التعليم.

من بين 49 وجهة نظر متعلقة بالمجال تم عرضها، قدمت خبيرة التعليم في شركة SMART Technologies، كريس أستل، نظرة واضحة وواقعية حول كيفية انتقال الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الفصول الدراسية من مرحلة التجريب إلى التأثير اليومي، دون إغفال الجانب الإنساني من التدريس والتعلُّم.

تشير توقعات أستل لعام 2026 إلى التحول من تجريب الذكاء الاصطناعي إلى التأثير—حيث يتم الحكم على التكنولوجيا من خلال النتائج وليس الحداثة:

  • الذكاء الاصطناعي أصبح سائدًا: مع وجود حواجز حماية أكثر وضوحًا، ينتقل الذكاء الاصطناعي من البرامج التجريبية إلى الاستخدام اليومي في الفصول الدراسية.
  • مشكلات حقيقية ونطاق حقيقي: يساعد الذكاء الاصطناعي على معالجة فجوات التعلُّم وفك الارتباط وضغوط الصحة العقلية على نطاق تحتاجه المدارس بشكل عاجل.
  • التخصيص أصبح هو القاعدة: يتكيَّف التدريس في الوقت الفعلي مع استعداد الطالب الفردي.
  • الذكاء الاصطناعي يدعم المعلِّمين—ولا يحل محلهم—: تساعد دروس الذكاء الاصطناعي القصيرة والموجهة على تخفيف عبء العمل مع إعطاء الطلاب ملاحظات في الوقت المناسب.
  • الحداثة تفسح المجال للقيمة: تعطي الإدارات التعليمية الأولوية للأدوات التي تعمل على تحسين نتائج الطلاب ورفاهيتهم بشكل ملموس.

من خلال توقعاتها، تدعم أستل موضوعًا ثابتًا: يجب أن تعزز التكنولوجيا التواصل البشري، ولا تستبدله، ما يساعد المعلِّمين على قضاء المزيد من الوقت في دعم المتعلِّمين وتقليل الوقت في إدارة التعقيد.

في الوقت الذي تمر فيه المدارس بلحظة حاسمة في مجال تكنولوجيا التعليم، تعكس رؤى أستل تحولاً أوسع نطاقًا نحو الابتكار القائم على الغرض، وتحقيق التوازن بين المساواة والوصول والأمن والأتمتة مع الحفاظ على التدريس والتعلُّم في صميم الأولويات.

اقرأ المقال كاملاً على eSchool News لاستكشاف جميع التوقعات الـ 49 والخطوات التالية للتعليم المدرسي من مرحلة الروضة حتى الصف الثاني عشر.